السبت، 26 فبراير 2011

إستثمر صح

أحبتى فى الله كل منا يبحث عن تأمين مستقبله ومستقبل أهله ويحاول إستثمار ماله ووقته وجهده من أجل تأمين هذا المستقبل مع أن هذا المستقبل فى يد الله وحده والأرزاق قدرت والاعمار كتبت والحقيقة الوحيدة الباقية المجمع عليها من الكبير والصغير والمتعلم والجاهل هى الموت وما بعده من حساب ثم جنة أونار أعاذنا الله وإياكم من النار إذا الاستثمار الحقيقى هواسثمارلهذا اليوم وما أسهله من استثمار حيث الحسنة بعشر أمثالها بل والله يضاعف لمن يشاء ويكفيك من كل أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم عن الصدقة هذ الحديث الذى رواه الإمام احمد فى مسنده أن النبى صلى الله عليه وسلم قال(كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ أَوْ قَالَ يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ)من هذا المنطلق نقدم لكم هذه الدعوة الطيبة للتعاون معنا فى كفالة طفل يتيتم أو مساعدة فقير أو علاج مريض محتاج لعل الله سبحانه وتعالى يتقبل منا صدقة واحدة فتكون لنا ظلة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
                                                             إخوانكم
                                                   فى جمعية بيت الرحمة

تعليق على الواقع

لاينكر عاقل يريد حلا للمشكلة أن هناك إحتقان طائفى بين المصرين المسلمين والمسيحين وللأسف الشديد أن كل من تدخل
لعلاج هذا الاحتقان لايكتب له إلا المسكنات ولم نجد محاول واحد بدأ  بالنظر فى أسباب وتاريخ المرض حتى يكتب العلاج
السليم وفى رأى أن هذا الاحتقان له أسباب كثيرة منها الأتى...                                                                                     أولا    وضع الإسلام دائما وأبداموضع الإتهام بدليل أن الإرهاب والتشدد الدولى والإقليمى وحتى الشخصى لا ينسب إلا
 للمسلمين مع أنه لنظرة واحدة من عاقل عادل فى واقع المسلمين يجدهم مستضعفين محاربون فى بقاع الأرض حتى فى بلدانهم المسلمة
 أقصد التى من المفروض أن تكون مسلمة وإليك أخى الكريم بعض الأمثلة ...أتذكَر؟  ما جرى على المسلمين فى البوسنة
 والهرسك أتذكر مايجرى عليهم الأن فى الشيشان وفى بورما وكشمير وغزة والصومال والعراق وجوانتناموا وحتى فى مصر
من محاربة كل ما هو إسلامى على يد زبانية أمن الدولة... هذا مثال صغير لما يدور على المسلمين من إرهاب وتطرف فى العصر الحديث فما بالك لو فتحنا كتاب الاضهاد من أوله أضف إلى ذلك تعمد تغيب الدين من تهميشه فى المدارس والجامعات وحتى المساجد 
وترك الساحة مع كامل الحرية لكل ما هو شاذ وأبيح وعرى وفساد وإفساد للذين يدعون الإصلاح والتنويرو التثقيف وأنهم فنانون   وهم أهل التغريب والتخريب والانحطاط
ثانيا    إشاعة حالة كبيرة من الخوف والرعب عند غير المسلمين الجهلاء من الإسلام والمسلمين والإيحاء إليهم بأن الإسلام
إنتشر بالسيف وهو ضد كل ماهو غير مسلم وهذا من أجل إخفاء الحقيقة خوفا من دخول أحدهم ديننا الحنيف
ثالثا     جهل بعض المسلمين بدينهم ورحمته وواسطيته وعدله حتى مع غير المسلمين مما يجعلهم دعاية سيئة للإسلام
وسببا لنفورغير المسلمين من كل ماهو مسلم
رابعا    وهو سبب هام جدا جدا  التطرف العلنى الجرئ لبعض كبار رجال الدين المسيحى كهذا المشلوح زكريا بطرس الذى كان سببا
أصيلا وقويا لزيادة هذا الاحتقان بأقواله التى يستحق عليها الصلب لا القتل ومن بعده رجل الكنيسة الثانى الأنبا بيشوى
وما قاله من أن المسلمين ضيوف على مسيحى مصر وقوله ان القرءان حرف من بعد النبى صلى الله عليه وسلم
أيضا إستقواء المسيحين بالغرب . أيضا الحملة الإعلانية الهادفة لتشويه صورة مصر ومسلميها من مسيحى المهجر
وعلى رأسهم هذا الثعبان العميل مايكل منير وأسباب وأسباب لا يتسع المقام لحصرها...
احبتى فى الله هذه بعض الأسباب التى تسبب إحتقانا للمسلمين.... لمن أراد العلاج وهناك اسباب تسبب الاحتقان للمسيحين
لنا معها وقفة بإذن الله تعالى قريبا فكونوا على اتصال بنا وجزاكم الله خيرا
أبو جهاد سيد مبروك
0103324541